What is Biodiversity and are there Intelligent Plans in Lebanon? - KarazwLaimoon

Go to content

Main menu:

What is Biodiversity and are there Intelligent Plans in Lebanon?

Monday Talks > 2014 Winter (Season 5) > 2013 Autumn (Season 4)

Monday 25 November 2013 (6:00 - 7:30 pm - Open to all)
Language: Arabic

Download Presentation: Click Here
Download Text:
Click Here

الاثنين 25 تشرين الثاني 2013
اللغة: العربية

التنوع البيولوجي في لبنان

في بلد متنوع المناخات ومتعدد المحيطات، صغير المساحة كلبنان، حيث تتآخى في كل مكان، ثمار البلاد الباردة كالكرز والتفاح مع ثمار البلاد الحارة كالموز والتمر، لا نعجب ولا نندهش إذا وجدنا فيه هذه الباقة الواسعة من البيئات: من البحر الهادئ إلى النهر المتفجر، من الوديان السحيقة إلى القمم المكللة بالثلج، من السهول الخصبة إلى البيادي شبه الصحراوية، من الشاطئ الرملي الأصفر إلى الوهاد الصخرية الخضراء، مساكن تأوي أغنى تشكيلة من النبات البري والأشجار الحرجية، تقتات منها أو تأوي إلى كنفها أوسع مجموعة من أنواع الحشرات والحيوانات.
إنّ غنى لبنان بحيوانه ونباته يعود إلى تعدد الموائل فيه: فمن طقس حارّ على الساحل إلى طقس بارد في أعلى القمم التي لا تبعد بالسيارة أكثر من ساعة عن البحر؛ ومن هواء رطب على السفوح الغربية إلى هواء جاف على هضبات السلسلة الشرقية وطقس شبه صحراوي في شمال البقاع. كلها مناخات تستوطنها مخلوقات متكيّفة مع تنوّعات البيئة الطبيعيّة. وقد عدّد الطبيب الفرنسي (غياردو) في منتصف القرن التاسع عشر هذه المناخات وقسمها إلى موائل تتغير كلما ارتفعنا 500 متر عن سطح البحر. كيف تتكيّف النبتة مع محيطها؟
هل هناك نبات ذكي؟
أمثلة تدلّ على ذلك. إنّ دراسة المواقع الجغرافية المتنوعة،  يُساعد على الربط بين الحيوان والنبات والأمكنة الذي يلجأ إليه كل حي. معرفة هذه الأمكنة التي نشير إليها بكلمة موائل، هامَّ جداً للإحاطة بالموضوع.
في النهاية دور التربية والتوعية في الحفاظ على البيئة وتنوعها.




_________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________________

جورج طعمه تخرج من الجامعة اللبنانية سنة 1955، حاملاً شهادة الكفاءة في التعليم الثانوي المبنيّة على إجازة تعليميّة في العلوم الطبيعية. ثما مارس التعليم الثانوي والجامعي..
عيّن مديراً للمدرسة النموذجية التابعة لدار المعلمين ومرشداً فنيّاً للتعليم الثانوي. وسنة 1962، أصبح رئيساّ لقسم تدريس العلوم في كليّة التربية في الجامعة اللبنانية. ومنها انتقل سنة 1969، الى كلية العلوم حيث انتخب سنة 1972 رئيساّ لقسم العلوم الطبيعية، بعد ان رُفّع الى رتبة استاذ للتعليم العالي. عيّن عميداً لكلية العلوم سنة 1978 الى ان اصبح رئيساً للجامعة اللبنانية سنة 1980. وفي عهده إنطلقت كليات الهندسة والزراعة والصحة والعلوم الطبّيّة (طب، صيدلة وطب أسنان) والعلوم الاقتصادية.
سنة 1988 عيّن مديراً لمكتب التربية الدولي/اليونسكو في جنيف الذي كان يديره، حتى سنة 1969، المربّي الشهير بياجه. ومن بعدها عاد الى لبنان، في خريف سنة 1992، بعد أن نظم وأدار المؤتمر الدولي لوزراء تربية وثقافة  ل 128 دولة. تناول المؤتمر دور التربية في نشر الثٌقافة.
عيّن سنة 1993 رئيساً لمجلس إدارة المجلس الوطني للبحوث العلميّة. ورئيس اللجنة الوطنية لليونسكو 97-98
باشر الابحاث العلمية مع زوجته الدكتورة هنرييت صبّاغ طعمه، منذ سنة 1957، ونال كتوراه من الدولة الفرنسية ودكتوراه من جامعة تولوز في فرنسا. لهما معاً عدّة مؤلفات تتعلق بالتربية البيئية والايكولوجية واكثر من ستين مؤلفاً علميّاً بالعربية والفرنسية والانكليزية منشورة في مجلات عالمية في الخارج. آخر كتاب لهما وهو تحت الطبع:
ILLUSTRATED FLORA OF LEBANON 2013
والصادر عن المجلس الوطني للبحوث العلمية وشعاره "أعرف بلدك تحبه أكثر".
أول من اقترح إقامة محميات طبيعية في لبنان سنة 1973 و1974 وقدم الدراسات العلمية المطلوبة مع فريق العمل المختص.
يحمل وسام جوقة الشرف ووسام السعف الاكاديميّة من الدولة الفرنسية. ودكتوراه شرف من الجامعة الأميركية في بيروت.

Cephalanthera Intelligente

Plant de Cedre sur un Rocher Intelligente

Back to content | Back to main menu